Uncategorized

مازن ومنال والمساج

في يوم، جاءت سيدة إلى المركز وكانت تسأل عن من يقوم بعمل مساج، لكن في ذلك الوقت لم يكن هناك أحد غيري. قلت لها: “للأسف، لا توجد سيدات في المركز حالياً.” نظرت إليَّ نظرة غامضة وقالت: “من قال إني أريد سيدة؟” سكتُ للحظات، ثم قلت: “تمام، حضرتك تحبي تحدي الميعاد إمتى؟” قالت بابتسامة خفيفة: “في الليل.” قلت: “بس المركز مش بيكون شغال في الليل.” قالت: “لا، أنا عايزة مساج خاص في البيت.” قلت: “تحت أمرك.”

طلبت مني ورقة وسجلت العنوان ورقمها. سألت: “أجي لحضرتك إمتى؟” قالت: “على الساعة 9 لو ممكن.” قلت: “تحت أمرك، نورتينا.”

في الحقيقة، ما كنتش قادر أبطّل تفكير في الموضوع، خصوصاً وأنها أول مرة تطلب مني خدمة في البيت. قررت ما أتأخرش، وطلبت إذن عشان أروح بدري.

روحت الساعة 8 وبدأت أجهّز نفسي، أخذت الزيوت والعطور وبعض الأدوات والفوط، وأخذت دشاً كويساً وجهّزت كل شيء.

وصلت تحت بيتها الساعة 9 بالضبط. اتصلت: “ألو، حضرتك؟ أنا مازن من المركز.” قالت: “تفضل يا أستاذ مازن، أنا في انتظارك فوق.”

طلعت الشقة، كانت مكان راقي وشقة محترمة، كل حاجة مرتبة ومنظمة. الباب كان مفتوحاً، وكانت واقفة بترحيب، وقالت: “تفضل يا أستاذ مازن.”

دخلت، وجلست أمامي، وبدأت هي بالحديث: “أنا بصراحة، كنت من زمان عايزة أجرب المساج في البيت. جربت قبل كده بس ما حبيتش طريقة الستات في الشغل. سمعت عن المركز بتاعكم، وخصوصاً عن مازن، وسمعت إنك شاطر جداً في شغلك، فحبيت أخوض التجربة تاني يمكن تغير فكرتي عن المساج.”

قلت: “أتمنى إن أكون عند حسن ظنك، وأقدر أساعدك.”

قامت وقالت: “تفضل في الأوضة دي يا أستاذ مازن.” قلت: “ملهاش لزوم استاذ، مازن بس كفاية.” قالت: “اتفضلي حضرتك.” قاطعتني: “أنا اسمي منال، وبلاش حضرتك، بما إنك قلت مازن بس.” وضحكت.

ودخلنا الأوضة، وقفلت الباب.

وها هي بداية القصة… هل تريدون المتابعة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى