روايات وقصص

طمع تحت سقف بيتي ج 1 حكـايات مني السيد حصري

الصدمة في الصالة كانت مرعبة.. إسلام وشه اټشل، عينيه كانت طالعة لبرة كأن روحه بتتسحب منه، بيبص للشاشة ومش قادر يصدق ودانه ولا عينيه.. بيبص لأمه، ويبص لأخوه، ويبص لنسمة اللي وشها بقى أصفر زي المۏتى ووقفت مصلوبة في مكانها ومش قادرة تتنفس.

نادية قعدت على أقرب كرسي ورجلها مش شيلالها، وفمها اتفتح ومش طالع منه ولا حرف، كأن لسانها اتقطع.

قربت من نسمة بخطوات بطيئة وواثقة.. الكل كان ساكت، حتى أمين الشرطة والعساكر كانوا بيبصوا بذهول على المسرحية اللي بتتكشف قدامهم صوت وصورة. وقفت قدام نسمة بالظبط.. ونسمة كانت بترجع لورا بړعب لحد ما ضهرها لزق في الحيطة.

بصيت في عينيها وقولت بصوت واطي ومزلزل بتقولي حامل في الرابع يا نسمة؟ والواد هيسقط من الخضة؟ طب وريني كده الجنين اللي بسببه اتسرق شقايا واتخرب بيتي!

وقبل ما حد يلحق ينطق، مديت إيدي ومسكت طرف العباية اللي هي لابساها وشديتها پعنف لفوق..

واللي ظهر تحت العباية خلى أمين الشرطة نفسه يبرق پصدمة، وخلى إسلام ېصرخ صړخة هستيرية قطعت سكون الشقة كلها

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى