منوعات

موتوسيكـل مائـي ج 2 حكـايات مني السيد

أومال كانت بترروح فين؟
كانت بتتحول لحسابات سرية باسم شركة أوفشور مسجلة برة مصر، في ملاذ ضريبي آمن. والمفاجأة الأكبر… إن المالك الحقيقي للشركة دي مش عمران ولا مروان!
قلبي نط من مكانه، وبصيت له بتركيز
امال مين؟
يوسف حط قدامي صورة لورقة تأسيس الشركة، وعليها اسم شخص تالت خالص، اسم لو اتنطق في البيت عندنا كان بيزلزل الجدران.

داليا… داليا مش مجرد مديرة علاقات عامة ولا  لعمران. داليا هي العقل المدبر الحقيقي والمالكة الأساسية لشبكة غسيل أموال كبيرة، وعمران ومروان ما هما إلا واجهتين أو عرائس ماريونيت بتتحرك بخيوطها. داليا هي اللي استدرجت عمران من أول يوم، وهي اللي رسمت طريق طمعه، وهي اللي خططت للتخلص منك مش بس عشان تفضى لها الجو مع عمران، بل عشان توقع التوكيلات كلها تحت إيد شبكتها!

الكلمات نزلت عليا زي الصاعقة. داليا؟! البنت الهادية الناعمة اللي كانت بتقف في حفلات الشركة تبتسم ببرود، طلعت هي رأس الافعى؟!
ازاي يا يوسف؟ داليا بنت ناس على قد حالها، دي كانت ساكنة في  إيجار قديم في الهرم!
يوسف هز راسه بأسف
المظاهر خداعة يا سلمى. داليا هربت من زمان من أهلها، وغيرت هويتها بالكامل، ودخلت سوق
مليانة ندم وذل، نظرة كانت بتقول سامحيني يا سلمى.

بس أنا ما بصتش له أصلاً. عطيت له ضهري، وخرجت من باب المحكمة، وعديت من وسط الحشد ورا بابا ويوسف.
ركبت العربية، وبصيت من الإزاز للسماء الصافية، وحطيت إيدي على قلبي.
الچرح لسة مكانوش اتقفل، وابني ما رجعش، بس الحق رجع، والصفحة دي اتقفلت للأبد، وبدأت حياة جديدة… حياة سلمى الحقيقية اللي مش هتقبل أبدًا إن حد يستصغرها ولا يلعب معها تاني.
الجزء الرابع والأخير

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى