عام

بنتي وعمها حكايات روماني مكرم 2

دخل المستشار جلال ورحب بينا بأدب، ودخلت والدته وسلمت عليا بحرارة.

وبعدها دخل أحمد، وكانت عينيه بتدور في الصالة لحد ما شاف شهد.

شهد خرجت وهي لابسة فستان بسيط وأنيق، ووقفت قدامهم بخجل.

القعدة كانت مليانة دفء واحترام.

المستشار جلال قال:

“يا أم شهد، إحنا جايين النهارده نطلب إيد الدكتورة شهد لابننا النقيب أحمد. أحمد من يوم ما رجع من موضوع شقتكم وهو بيتكلم عن أدب البنت وتعليمها وشجاعتها. إحنا يشرفنا ويسعدنا إننا نناسبكم.”

قلت والدموع في عيني:

“الشرف لنا يا سيادة المستشار. أحمد وقف جنبنا في وقت صعب، وربنا يكرمه.”

أحمد بص لشهد وقال بثبات:

“يا دكتورة شهد، أنا عارف إن الظروف اللي اتعرفنا فيها كانت صعبة، لكن من أول لحظة شفتك فيها وشفت تمسكك بعلمك ومستقبلك، عرفت إنك شخصية أتمنى أكمل حياتي معاها. وأنا مش هطلب منك تتنازلي عن الدكتوراه أو شغلك، بالعكس، هكون أول واحد يشجعك على النجاح.”

شهد هزت رأسها بخجل وقالت:

“أنا موافقة يا سيادة النقيب… وشرف ليا.”

في نفس الليلة، اتفقت العائلتان على الخطوبة وتحديد خطوات الزواج.

وقبل ما يمشوا، المستشار جلال حط ملف كبير على الترابيزة وقال:

“وده ملف إجراءات الورث يا أم شهد. بدأنا الإجراءات القانونية الخاصة بالمحلات وحقوقكم، وكل شيء هيتابع بالطريق الرسمي.”

خرجت العيلة من الشقة، وأحمد بص لشهد بابتسامة مطمئنة وقال:

“خلاص يا دكتورة… مفيش حد يقدر يقف في طريق مستقبلك طول ما إنتِ متمسكة بحقك والقانون.”

لما قفلنا الباب، سمعنا أصوات عالية طالعة من الدور الأرضي.

بصينا من شباك الصالة، ولقينا حسين وسيد بيتناقشوا بعصبية بسبب اللي حصل.

شهد مسكت إيدي وقالت بدموع فرحة:

“الحمد لله يا ماما… أخيرًا الحق بدأ يظهر.”

لكن القصة لسه مخلصتش…

لأن ليلة الفرح قربت، وحسين وسيد كانوا بيفكروا في طريقة جديدة يحاولوا بيها يعطلوا الفرح قبل ما يتم.

#الكاتب_رومانى_مكرم_

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى