روايات وقصص

اسمي يوسف نشات

أسمى يوسف نشأت فى أحدى قرى أقصاى الصعيد بجنوب مصر والتى يشتهر أبناؤها باللون الأسمر الى جانب قوة جسدية  رهيبة بالفطرة طولى 180سم أسمر البشرة صاحب جسم رياضى ملحوظ ومقبول الشكل بوجه عام.

أكملت عامى الـ 18 والتحقت بالعمل مع أحد أبناء عمومتى للعمل فى أحد الفنادق بإحدى المدن ااسياحية المطله على البحر الأحمر وركبت الأتوبيس متوجهاً الى الفندق وعند وصولى قابلنى أبن عمى (عماد) فى موقف الأتوبيسات الذى كان يعمل مديراً لأحد الأقسام بالفندق ومعه سيارته الخاصة وذهب بى الى الفندق..

دخلت من مدخل العاملين وكانت الساعة قاربت على الثامنه مسائاً فأفهمنى أبن عمى أن اليوم سأتعشى وأنام فى سكن العاملين مع بعض عمال وموظفى الفندق فى غرفة به ثلاثة أشخاص غيرى عرفهم بى أبن عمى (عماد) وسلمت عليهم وأوصاهم بى وهم أحمد 23 سنة ويعمل فى خدمة الغرف وخالد 26 من أقصاى الصعيد مثلى ويعمل طباخاً وإبراهيم 25 سنة ويعمل نادل بمطعم وبار الفندق

المهم ذهبت مع أحمد الى مطعم العاملين وكنت لسه مش واخد على المكان الذى كان به بعض العاملين الآخرين والمكان صاخب جداً وأنا كالمتفرج تماماً لا أفعل أى شئ سوى االفرجة الى أن أحضر لى أحمد زميل الغرفه الجديد أطباقاً بها بعض الطعام وجلس معى وأنا بأكل لأنى كنت فعلاً جعت جداً وفضل يحكى لى عن الفندق وكم هو مشهور والزبائن مختلفى الأعراق واللغات والثقافات وهكذا حوار وأنا مستمع بكل جدية وإنبهار لكل ما يقوله لى الى أن قال جمله كانت هى الأهم فى حياتى قال لى ( من دلوقتى ورايح أنسى البلد وأنسى حياتك فيها وأبدأ من جديد أنت هاتتولد هنا من جديد)

قالها بمنتهى السهولة ولكنها ظلت تتردد على نفسى طول الليل الذى لم أنم فيه سوى ساعات قليله حتى حضر أحمد وهو يرتدى يونفورم الشغل ويقول لى أصحى ياعم مستر (عماد) عايزك دلوقتى وقمت دخلت الحمام ولبست هدومى ثم قادنى أحمد الى حيث أبن عمى (عماد) وفى طريقى اليه رأيت ما لم أكن أتخيله أبداً فى حياتى فمشيت الى جانب (أحمد) وأنا خطاى متثاقله مذهول من هول ما أرى فى الأول مررنا من خلال ممر غرف النزلاء ثم حمام السباحة

لإجد رجالاً وسيدات أجانب تقريباً عراه تماماً الا فيما ندر من قطع الملابس التى لا تستر شيئاً وفيتات جميلات جداً بعرهن الذهبى والبشرة البيضاء التى تعكس نور الشمس الساطعه وسرحت فى المناظر التى أراها حتى دفعنى أحمد فى كتفى وهو يقول لى يا خرب بيتك بطل بحلقه فى الخلق ها  هو أنت لسه شوفت حاجة دى بس عينه طو بالك وانت هاتنبسط هنا
المهم وصلت الى (عماد) أبن عمى وشكر أحمد وقال له خلاص روح كمل شغلك وشربنى شاى عنده فى المكتب ثم أخذنى الى مكتب شئون العاملين وكان واضح أنه له سلطه ما فى الفندق وأن الجميع يحترمه بشدة وتمت أجراءات التعيين

وتم تعيينى بخدمة الغرف وأننى سوف أتلقى تدريب على يد أحد العاملين القدامى بالفندق وكان أحمد هو مدربى وأستلمت اليونيفورم بتاعى وقضيت اليوم بين المكاتب الى أن جاء الوقت وذهبت الى سكن العاملين فوجدت أحمد وقلت له عن اللى حصل قال لى أنه عرف وأنى معه إعتباراً من الغد فلازم أنام كويس علشان عندنا شغل كتير غداً وتعشيت ونمت وصاحنى أحمد قرب الفجر وذهبنا فطرنا ثم توجهنا الى عملنا وعلى مدار ثلاث شهور كاملة عملنى أحمد وفهمنى

كل حاجه تخص خدمة الغرف وتعرفت على كثير من العاملين وأصبح لى أصدقاء منهم ةتعلمت بعضاً من اللغه الإنجليزية التى كانت لدى فيها معرفه جيده جداً بحكم الدراسة الى أن جاء يوم وأنا فى عملى كامعتاد ومعى أحمد فى نغس الدور المكون من عشرون غرفة فدقت الباب على أحد الغرف التى بها نزلاء وأنا أقول (هاوسكينج) كامعتاد مرتين وأنتظرت فلم يرد أحد ففتحت الغرفه ودخلت لأنظفها وأول حاجة دخلت الحمام ولسه هابتدى سمعت صوت آآآآه لو عايزين تكلمو القصه اعملو متابعه لصفحتي سندس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى