
اسمي شوقي ٥٢ سنة ترزي حريمي متجوز من سناء 38 سنة …يتيمة الأب و أمها خيرية 55 . خيرية ست شخصيتها قوية جداً.. عندها غير سناء بنت اسمها صفاء متجوزة و عايشة في الاسماعيلية و . خيرية من حلاوة جسمها مش باين عليها العمر و كانت بتحرك اي راجل . بس شوقي جوز بنتها كان بيعاملها زي اخته الكبيرة
و مع ذلك بعد جوازه من سناء كان بيقول لها يا ماما . شوقي خلف من سناء ولد و بنتين . الكبير اسمه ياسر بيسشتغل مدرس و البنتين جيهان و منال لسة في التعليم.
شوقي مقيم مع سناء في البساتين و حماته مقيمة في مصر القديمة … شوقي كان متعود كل صيف ياخد مراته و عياله يصيفوا في راس البر .الصيف ده راحوا و هم راجعين عملوا حادثة بالعربية ….. و سناء ماتت مع الاسف و كلهم اصاباتهم خفيف… و من هنا تيدأ قصتنا……………
شوقي واقف قدام قبر سناء يوم الاربعين منهار من البكاء …ياسر ابنه بيحاول يتمالك و يهدي ابوه . خيرية حماته واقفة وراهم من حزنها .
ياسر : خلاص يا حبيبى. ادعيلها ماتعذبهاش … و بعدين تيتة من اللي شايفاه منك.
شوقي تمالك و راح لخيرية . رمي نفسه في و رجع يبكي .
شوقي: آه يا ماما قوي …
خيرية ضمته و بدأت تبكي بحرقة
خيرية : خلاص يا ابو ياسر .. عشان العيال .. عشان خاطر سناء … يلا نروح
ياسر : يلا يا تيتة بس هنروح عندنا … و انتي هتيجي معانا يا تيتة … انتي شبه ماما في كل حاجة .
ياسر جري لحضن خيرية و يبكي علي كتفها…
خيرية طأطأت دماغها بالموافقة و مشيوا علي بيت شوقي………..
خيرية دخلت الشقة جيهان و منال بنات شوقي راحوا لجدتهم . بيعيطوا و اترموا في حضنها .
شوقي قعد عل كرسي في الصالة بيبص لبناته و حزين و يفكر هيتربوا ازاي. … صفاء اخت مراته وصلت و معاها شنط كتير … جايبة غدا معاها عشان الوقت راح في المقابر …. حضرت الغدا و قعدوا يتغدوا .. صفاء ست عملية جدا و جريئة جدآ..
صفاء و هم علي الأكل بصت لشوقي .
صفاء : شوقي قدام ولادك و ماما كمان اهو .. لازم تشوف حد يقعد معاك عشان البنتين ….
شوقي بص بإستغراب لخيرية و صفاء
شوقي:مش فاهم
صفاء: انا عارفة انك بتحب المرحومة.. بس بتحب ولادك برضه… يبقي تتجوز واحدة ترعاهم ..
شوقي و خيرية قاموا مخضوضين من ع السفرة …
خيرية : انتي اتجننتي ؟ده وقته؟ ده كلام يطلع منك انتي؟
شوقي : محدش طلب رأيك يا صفاء…. ايه الجنان ده؟
اتجوز بعد سناء؟ انتي اكيد مش في وعيك
صفاء: ممكن نهدا و نتكلم بالعقل ؟ انت المفروض تنزل شغلك .. طيب مين يراعي البنتين ؟ هتسيبهم يعيشوا مع ماما؟ طبعا لأ.. يبقي لازم حد يراعيهم معاك هنا .
خيرية بحزم و حدة : انا … انا روحت فين؟ الا اذا كان شوقي عاوز يتجوز …
شوقي : بعصبية شديدة ….اتجوز ؟ محدش يجيب لي سيرة زفت ….. ولادي لما هتعب هبقي اقوللكم الحقوني …
صفاء : طب أهدى كدة و خلي ماما معاكم شوية كحل مؤقت و بعدين لما تهدي هنشوف….
صفاء مشيت علي الاسماعيلية و البنتين دخلوا اوضتهم و ياسر راح السنتر اللي فاتحه … و خيرية قاعدة مع شوقي في الصالة بيشربوا شاي
شوقي : يا ماما انا مش عاوز اتعبك. لو عاوزة تروحي مش هزعل .. بس ما تحمليش نفسك اكتر من طاقتك .
خيرية : يا سيدي مالكش دعوة .. و بعدين انا اللي عاوزة اقولك لو في حسيت انك محتاج ست …. اقصد تبقي مراتك يعني و كدة عرفني و انا همشي و اتجوز.
شوقي مبتسم: ست هو كان في ستات زي سناء ؟ تعرفي يا ماما ؟ حضنك بجد بجد زي حضنها ….
شوقي رجع يبكي …
خيرية قعدت جنب منه تطبطب عليه وهي




