روايات وقصص

موتوسيكـل مائـي ج 1 حكـايات مني السيد

المية في كل مكان.
في البحر…
سكت لحظة، وبعدين قلت
بابا… كلم حرس الحدود… أي حد يقدر يوصلني.
صوته اتغير فجأة.
مين اللي معاكي؟
بلعت ريقي وقلت
عمران…
وبعدين بصيت قدامي.
وداليا.
بابا سألني
عملوا فيكي إيه؟
قلت بصوت متقطع
هما… بيحاولوا .
وفجأة موجة ضخمة خبطت في الموتوسيكل.
الموبايل وقع.
والاتصال انقطع.

بعدها بدقايق…
صوت طيارات مروحية بدأ يملأ السما.
وبعدين ظهرت مروحية تانية.
قوات الإنقاذ وحرس الحدود بدأوا يقفلوا المنطقة.
وأوامر اتوجهت لكل المراكب إنها توقف فورًا.
داليا أول ما شافت القوات…
بطلت تضحك.
وشها اتقلب.
أما عمران…
فالكوباية وقعت من إيده.
وبص ناحية البحر وهو مش مصدق.
مين اللي جاي؟
ما حدش رد عليه.
رجال الإنقاذ وصلوا لي.
بدأوا يفكوا الحزام والحبال.

لكن قبل ما أفقد الوعي…
حطيت إيدي على بطني.
واستنيت الحركة اللي كنت متعودة عليها كل يوم.
مرة…
مرتين…
تلاتة…
مفيش حركة.
ابني كان ساكت.
وبعد ما نقلوني للمستشفى، الأطباء دخلوني العمليات بسرعة.
لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش في المستشفى.
بعد ما الشرطة بدأت تفتش المكان…

اكتشفوا حاجة في أوضة الفندق.
حاجة أثبتت إن اللي حصل لي في البحر ما كانش حاډث ولا هزار.
كان مخطط له من قبلها بوقت طويل.
والأخطر…
إن الأدلة اللي ظهرت في الأوضة كشفت إن عمران وداليا ما كانوش لوحدهم.
كان فيه شخص تالت داخل في الخطة.
شخص أنا كنت أعرفه كويس جدًا…

وأثق فيه.
لكن الحقيقة كانت هتخليني أشك في كل حاجة حصلت في حياتي من يوم ما اتجوزت عمران.
واللي حصل في البحر…
كان مجرد بداية.
لأن السر اللي هيتكشف بعد كده مش  جواز عمران وداليا بس…
ده كان هيهدد مستقبل عيلة كاملة.
الجزء الثاني
الدكتورة اللي طلعت من أوضة العمليات كانت باصة في الأرض، ملامح وشها كفيلة تخلي أي أم تفقد النطق قبل ما تنطق بكلمة واحدة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى