
وشها ارتاح شوية.
لكن كملت
بس المشكلة إنك كمان مكنش فارق معاكي إذا كنت أنا موافقة ولا لأ.
الراحة اختفت من وشها.
ودي كانت الجملة اللي محتاجة تسمعها.
خرجت نادية.
وبعد ما هي وفريدة مشيوا، طلعت أنا وأحمد في المكان الغلط.
التسريحة متحركة.
السجادة ملفوفة ناحية مختلفة.
الصور مش في مكانها.
كل حاجة كانت بتفكرني باللي حصل.
أحمد وقف جنب التسريحة وقال
أنا هرجع كل حاجة زي ما كانت.
قلت
لأ.
بصلي باستغراب.
قلت
إحنا هنرجعها زي ما كانت.
وبالفعل…
بدأنا نرجع كل حاجة سوا.
رجعنا لمكانه.
والتسريحة.
والسجادة.
وصورنا رجعت فوق الكومودينو.
وهدومي رجعت
لكن اللي فرق أكتر…
هو اللي حصل بعد شهر.
التليفون رن.
كانت نادية.
كانت بتسأل أحمد إذا كان ينفع تيجي تزورنا.
أحمد كان ماسك الموبايل.
وبدل ما يقول لها آه على طول…
بصلي.
مش نظرة واحد مستني إذن مراته.
لكن نظرة واحد فاهم أخيرًا إن القرار يخصنا إحنا الاتنين.




