عام

سر جوزي بقلم انجي الخطيب

رجعت من الشغل لاقيت جوزي كان نايم قربت منه واعدت جنبة على السرير، لكني اتصدمت لما شوفت على صدره خربايش! استغربت جدًا، لأني عارفة إنه بيحبني وبيحب بيته، وعمري ما تخيلت إنه ممكن يخوني.
فضلت أبص للخربايش وأنا مش قادرة أستوعب اللي شايفاه، ومديت إيدي ناحية صدره من غير ما أحس.
أول ما لمست جلده، فتح عينه فجأة وبصلي.

قال بصوت مبحوح: “إنتي رجعتي؟”
سحبت إيدي بسرعة وقلت: “أيوه… رجعت.”
بصلي كام ثانية، وبعدين شد الملاية وقال: “مالك؟”
بلعت ريقي بالعافية وقلت: “إيه اللي صدرك ده؟”
سكت.
السكون اللي حصل كان أسوأ من أي إجابة ممكن أسمعها.
قربت منه وقلت: “أنا بسألك يا كريم… الخرابيش دي جاتلك إزاي؟”
وشه اتغير فجأة، وبص بعيد عن عيني.
قلت وأنا بحاول أضحك عشان أخفف التوتر: “ولا إنت كنت بتتخانق مع قطة وأنا معرفش؟”
مردش.
ضحكتي اختفت، وقلت بصوت أوطى: “كريم… بصلي.”
رفع عينه ناحيتي، وكانت نظرته غريبة جدًا… نظرة واحد عايز يقول حاجة، بس خايف من اللي هيحصل لو قالها.
#بقلم_انجي_الخطيب
قلت: “إنت مخبي عني حاجة؟”
قال بسرعة: “لأ.”
قلت: “يبقى فهمني.”
اتوتر وقال: “مش دلوقتي.”
اتجمدت مكاني.
“مش دلوقتي؟”
سكت شوية وبعدين قلت: “يعني إمتى؟”
قام من على السرير وقال: “أنا تعبان ومش ناقص خناق.”
وقبل ما يلحق يبعد، مسكت إيده وقلت: “أنا مش بتخانق معاك… أنا بسالك عن حاجة شوفتها وعايزة تفسير ودا حقي.”
بصلي باستغراب.
كملت: “أنا مرعوبة من إن يكون في حاجة حصلت وأنا آخر واحدة تعرف.”
شد إيده بهدوء وقال: “صدقيني، الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة.”
الكلمة دي بالذات خلت قلبي يقع في رجلي.
“يعني إيه مش زي ما أنا فاكرة؟”
مردش.
سابني وخرج من الأوضة.
فضلت واقفة مكاني، وبسمع خطواته وهي بتبعد في الطرقة، لحد ما سمعت صوت باب الحمام بيتقفل.
بصيت على السرير، وبعدين عيني وقعت على هدومه اللي كان سايبها على الكرسي.
مش عارفة ليه، بس حاجة جوايا قالتلي إن الإجابة موجودة هناك.
قربت من الهدوم، ومديت إيدي على جيبه…
وفجأة سمعت صوت مفتاح الباب الخارجي بيتفتح.
اتخضيت.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى