عام

جوزي نسي يقفل التلفون

حطيت إيدي على إيده.

“هكلمه.”

وشه ارتاح.

“بجد؟”

“آه.”

ابتسم.

“إنتِ عارفة إني عمري ما هنسى وقفتك جنبي.”

بصيت له.

“وأنا كمان مش هنسى.”

هو افتكر إني أقصد حاجة تانية.

لكن أنا كنت أقصد كل كلمة.

في اليوم التالي، اتصلت بأبويا قدام كريم.

قلت له:

“بابا، كريم محتاج جزء من المبلغ بدري.”

أبويا رد بصوت طبيعي جدًا:

“ليه؟”

قلت:

“الشركة عندها أزمة.”

سكت ثانيتين.

وبعدين قال:

“حاضر.”

بصيت لكريم.

كان بيحاول يخفي فرحته.

أبويا كمل:

“بس قبل أي تحويل، لازم كريم ييجي يقابلني.”

كريم اتعدل في قعدته.

“يقابله؟”

حطيت الموبايل على السماعة.

“أيوه.”

أبويا قال:

“عندي ورقتين محتاج أمضيهم معاه.”

كريم سأل بسرعة:

“ورق إيه؟”

أبويا رد:

“تفاصيل الاستثمار.”

سكت كريم.

وبعدين قال:

“طبعًا.”

أبويا أنهى المكالمة.

وأنا بصيت لكريم.

“شايف؟”

ابتسم.

“أبوكي راجل محترم.”

وأنا ابتسمت.

“جدًا.”

بعدها بأسبوع، كريم بدأ يتصرف بغرابة.

بقى بيرجع البيت متأخر.

بيتكلم في التليفون بعيد عني.

وبيمسك موبايله طول الوقت.

وفي مرة، كنت في المطبخ، وسمعته بيقول:

“لأ، لازم نستنى.”

سكت.

وبعدين:

“قلت لك هتمشي.”

وبعدين سكت تاني.

ما قربتش.

لكن بعدها بدقائق دخل المطبخ.

“بتعملي إيه؟”

“قهوة.”

“لمين؟”

بصيت له.

“ليك.”

ابتسم.

“إنتِ أحسن واحدة في الدنيا.”

قلت:

“عارفة.”

في اللحظة دي، فهمت إن الخطة لازم تتغير.

أنا كنت فاكرة إنه هيحاول يخبي موضوع زواجه التاني.

لكن واضح إنه بدأ يجهز لنقلة أكبر.

بعد أسبوعين، رجع كريم البيت ومعاه ظرف.

حطه قدامي.

“ده إيه؟”

قال:

“هتعرفي.”

فتحته.

كان فيه صورة لعقد زواج.

اسم كريم.

واسم دينا.

تاريخ العقد كان قبل شهرين.

يعني قبل ما أسمع المكالمة بأسابيع.

رفعت عيني له.

كان مستني رد فعلي.

قلت:

“اتجوزت؟”

سكت.

وبعدين قال:

“أيوه.”

الكلمة وقعت بينا بهدوء غريب.

ماصرختش.

ما ضربتش الترابيزة.

ما رميتش الورق.

قلت:

“من إمتى؟”

“من شهرين.”

“وليه ما قلتليش؟”

بص في الأرض.

“كنت خايف.”

“من إيه؟”

“من إنك ترفضي.”

سكت.

“إنتِ عارفة إن دينا كانت موجودة في حياتنا من سنين.”

بصيت له.

“وكانت صاحبة عمري.”

“ولسه.”

الكلمة دي كانت مؤلمة.

لكني ما أظهرتش حاجة.

قال:

“أنا ما عملتش حاجة غلط.”

قلت:

“أنا ما سألتكش عملت إيه.”

بص لي.

“أنا اتجوزتها.”

“وأنا زوجتك الأولى.”

“أيوه.”

“وكنت ناوي تقول لي؟”

سكت.

“في وقت ما.”

ابتسمت بسخرية بسيطة.

“بعد التحويل؟”

وشه اتغير.

سأل:

“إنتِ عرفتي؟”

قلت:

“عرفت إنك ناوي تنهي جوازنا بعد الفلوس.”

وقف.

ما اتكلمش.

وأنا لأول مرة شفت الخوف في عينيه.

مش خوف على جوازنا.

خوف على خطته.

قال:

“مين قال لك؟”

قلت:

“مش مهم.”

“ندى…”

رفعت إيدي.

“ما تنكرش.”

سكت.

قلت:

“أنا سمعت المكالمة.”

وشه شحب.

“إنتِ…”

“أيوه.”

سكتنا.

وبعدين قلت بهدوء:

“وسمعت كل حاجة.”

جلس على الكرسي.

حط إيده على وشه.

“ندى، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.”

ضحكت.

“أكيد.”

“أنا كنت مضغوط.”

“أكيد.”

“الشركة كانت هتنهار.”

“أكيد.”

“ودينا حامل.”

بصيت له.

“ودي حقيقة أنا مش هجادلك فيها.”

رفع عينه.

“أنا اتجوزتها رسمي.”

“عارفة.”

“وما كنتش عايز أظلمها.”

سكت.

وبعدين قال:

“وإنتِ كنتِ هتنفصلي على أي حال.”

بصيت له طويلًا.

“لأ.”

صوتي كان هادي.

“إنت كنت ناوي تنهي جوازنا بعد ما فلوس أبويا تدخل حسابك.”

سكت.

قلت:

“ودي مش نفس الحاجة.”

وقف كريم.

“الفلوس هتنزل.”

قلت:

“لأ.”

تجمد.

“إيه؟”

“الفلوس مش هتنزل.”

بدأت ابتسامته تختفي.

“بابا قال…”

“بابا غير رأيه.”

“ليه؟”

بصيت له.

“لأنه عرف الحقيقة.”

سكت.

وبعدين قال:

“إنتِ حكيتيله؟”

“آه.”

بدأ يتحرك في الصالة.

“ندى، إحنا ممكن نحل الموضوع.”

“مفيش موضوع بيني وبينك محتاج يتحل.”

“إحنا متجوزين.”

“لحد دلوقتي.”

بص لي.

“إنتِ ناوية تنفصلي عني؟”

قلت:

“أيوه.”

أول مرة شفته ساكت تمامًا.

لكن بعدها قال:

“طيب وحقوقي؟”

قلت:

“المحامي هيشرح لك.”

اتوتر.

“محامي؟”

“أيوه.”

“إنتِ كنتِ بتخططي من ورايا؟”

بصيت له.

“لأ.”

وقفت.

“أنا كنت بحمي نفسي.”

بعدها بأيام، بدأت الإجراءات.

والحقيقة بدأت تظهر واحدة وراء التانية.

كريم كان عنده التزامات مالية أكتر مما قال.

الشركة كانت مديونة للبنك.

وفيه شريكين كانوا ناويين يخرجوا.

وكان فيه التزام مالي كبير لو الشركة ما سددتش خلال ستين يوم.

الأغرب من كل ده إن كريم كان عامل حساباته على أساس إن فلوس أبويا هتحل كل حاجة.

ولما الفلوس اختفت من المعادلة، كل شيء بدأ يتغير.

لكن المفاجأة الحقيقية جات من دينا.

اتصلت بيا.

في البداية ما كنتش عايزة أرد.

لكن رديت.

“ألو؟”

سمعت صوتها.

“ندى.”

“أيوه.”

“أنا محتاجة أكلمك.”

“اتكلمي.”

سكتت.

وبعدين قالت:

“أنا عارفة إنك عرفتي.”

“عرفت إيه؟”

“عن جوازي من كريم.”

قلت:

“عرفت.”

قالت بصوت مكسور:

“أنا ما كنتش عايزة أبدأ حياتي بالشكل ده.”

سكت.

“دينا، إنتِ اتجوزتيه بإرادتك.”

“أيوه.”

“وأنا مش بلومك على جوازك.”

سكتت.

قلت:

“أنا بلومه على إنه كان عايز يخلي جوازه منك سبب إنه ياخد فلوس أبويا.”

قالت:

“هو قال لي إن والدك وعده بالمبلغ.”

“وكان وعده يساعده، مش يديه كل حاجة.”

سكتت.

وبعدين قالت:

“ندى…”

“نعم؟”

“أنا حامل.”

“عارفة.”

“وأنا مش عايزة فلوسك.”

الجملة دي فاجأتني.

قلت:

“إيه؟”

“أنا عايزة ابني يعيش في بيت مستقر.”

سكتت لحظة.

“وكريم قال لي إنك مش هتحتاجي الفلوس وإن والدك غني.”

غمضت عيني.

“دينا، أبويا غني فعلًا.”

“أنا عارفة.”

“لكن الفلوس مش حق كريم.”

“عارفة.”

صوتها اتغير.

“وأنا لما عرفت إنه كان مخطط ينهي جوازكم بعد التحويل… اتخانقت معاه.”

سألتها:

“إمتى؟”

“امبارح.”

“وقال لك إيه؟”

سكتت.

وبعدين قالت:

“قال لي إنك أكيد هتطلبيه ينهي الجواز بعد اللي عمله.”

ضحكت بسخرية.

“لأول مرة قال حاجة صح.”

بعدها بشهر، كان يوم الجلسة الأولى.

أنا دخلت المحكمة مع أبويا والمحامي.

كريم كان واقف بعيد.

أول ما شافني، قرب.

“ندى.”

وقفت.

“نعم؟”

“ممكن نتكلم؟”

“اتكلم.”

قال:

“أنا غلطت.”

سكت.

“أنا كنت مضغوط.”

“عارفة.”

“الشركة كانت بتنهار.”

“عارفة.”

“واتجوزت دينا علشان ما أظلمهاش.”

“ده قرارك.”

“بس أنا ما كنتش لازم أخطط إني آخد فلوس أبوكي وبعدين أنهي جوازنا.”

بصيت له.

“دي أول مرة تقولها بصراحة.”

هز راسه.

“أنا كنت طماع.”

ما رديتش.

قال:

“بس أنا فعلًا حبيتك.”

بصيت له طويلًا.

“يمكن.”

“ندى…”

“لكن الحب مش بيمسح اللي حصل.”

سكت.

وبعدين قلت:

“أنا مش عايزة أدمرك.”

استغرب.

“مش عايزة؟”

“لأ.”

“طب عايزة إيه؟”

قلت:

“عايزة حقي.”

“والانفصال؟”

“عايزة أخرج من حياتك بكرامتي.”

سكت.

وبعدين قال:

“وهتسيبيني؟”

ابتسمت ابتسامة هادية.

“إنت اللي كنت ناوي تسيبني.”

خفض عينه.

قلت:

“الفرق إني ما استنيتش فلوسك.”

مرت الشهور.

انتهى الزواج.

كل واحد أخد حقه.

الشقة اللي كانت باسمي فضلت باسمي.

الحسابات المشتركة اتقفلت بالطريقة القانونية.

وأبويا ما حولش ولا دولار واحد لكريم.

أما شركة كريم، فدخلت في إعادة هيكلة.

دينا كملت حياتها معه.

لكنها رفضت تمامًا إنها تكون سبب في أي نزاع مالي بينه وبيني.

بعد ولادة طفلها، بعتت لي صورة.

ولد صغير.

عينه شبه كريم بشكل غريب.

كتبت لي:

“أنا عارفة إن كل حاجة بدأت بطريقة صعبة، لكن أتمنى ابني مايدفعش تمن أخطاء الكبار.”

بصيت للصورة طويلًا.

وبعدين رديت:

“هو مالوش ذنب في أي حاجة. ربنا يحفظه.”

وخلصت.

ما كانش عندي كراهية للطفل.

ولا لدينا.

اللي انتهى كان بيني وبين كريم.

أما الطفل، فكان له حق يبدأ حياته من غير ما يحمل ذنب حد.

بعد سنة كاملة، كنت قاعدة في مكتب أبويا.

كان قدامي كوب قهوة.

وورقي.

وحياتي الجديدة.

أبويا دخل وقال:

“مستعدة؟”

ضحكت.

“مستعدة لإيه؟”

“للمشروع الجديد.”

بصيت له.

بعد الانفصال، كنت قررت أبدأ شغل خاص بيا.

مش علشان أثبت حاجة لكريم.

ولا علشان أنتقم.

لكن علشان لأول مرة في حياتي أعمل حاجة باسمي.

أبويا كان ساعدني أبدأ شركة صغيرة لإدارة العقارات والاستثمارات.

ومع الوقت، كبرت.

بقيت أنا اللي باخد القرارات.

أنا اللي براجع العقود.

أنا اللي بحدد مين يدخل حياتي المهنية.

وأنا اللي بقول لأ لما حاجة ماتناسبنيش.

بعد ما خرج أبويا من المكتب، رن موبايلي.

رقم غريب.

رديت.

“ألو؟”

سمعت صوت كريم.

“ندى.”

سكت.

“عرفت إن شركتك نجحت.”

قلت:

“الحمد لله.”

“مبروك.”

“الله يبارك فيك.”

سكت.

وبعدين قال:

“كنت عايز أقول لك حاجة.”

“قول.”

“أنا خسرت حاجات كتير بسبب اللي عملته.”

ما رديتش.

“بس أكتر حاجة خسرتها كانت ثقتك.”

بصيت من الشباك.

“الثقة مش حاجة بتتطلب.”

سكت.

“بتتبني.”

قال:

“عارف.”

وبعدين سأل:

“ممكن في يوم نبقى أصحاب؟”

ابتسمت.

“لأ.”

سكت.

“مش علشان بكرهك.”

“عارف.”

“لكن في ناس مكانها بيكون في الماضي.”

سكت طويلًا.

وبعدين قال:

“فاهم.”

قفلت المكالمة.

ما حسيتش بانتصار.

ولا فرحة.

ولا رغبة إني أقول أنا كسبت.

لأن الحقيقة إن المسألة ما كانتش مباراة.

أنا ما كنتش عايزة أكسب على حسابه.

كنت عايزة أكسب نفسي.

وفي المساء، رجعت البيت.

البيت كان هادي.

نفس البيت اللي عشت فيه سنين.

لكن لأول مرة، كان حقيقيًا بيتي.

حطيت مفاتيحي.

خلعت الجزمة.

ودخلت المطبخ.

عملت لنفسي كوب شاي.

وبعدين سمعت صوت الباب.

التفت.

أبويا دخل.

كان في إيده ظرف.

“إيه ده؟”

ابتسم.

“حاجة كنت مستني الوقت المناسب أديهالك.”

فتحه.

كان فيه مستندات.

“إيه دي؟”

“نصيبك من فلوس أمك.”

بصيت له.

“بابا، أنا مش محتاجة.”

قال:

“أنا عارف.”

وبعدين قرب مني.

“علشان كده بالذات لازم تاخديها.”

دموعي نزلت لأول مرة من شهور.

مش بسبب كريم.

ولا بسبب الانفصال.

لكن بسبب أمي.

مسكت الورق.

“هي كانت هتعمل إيه لو كانت موجودة؟”

أبويا ابتسم بحزن.

“كانت هتقول لك ماتخليش أي حد يقنعك إن قيمتك مرتبطة بفلوسك.”

ضحكت وسط دموعي.

“كانت هتقول كده فعلًا.”

“وكانت هتقول لك حاجة تانية.”

“إيه؟”

بص لي.

“ما تندميش على إنك حبيتي حد.”

سكت.

“اندمي بس لو خدتِ حبك حجة علشان تفضلي في مكان بيقلل منك.”

نزلت عيني.

ولأول مرة من شهور، حسيت إن أمي مش بعيدة.

بعد أسبوع، وصلني ظرف تاني.

كان من دينا.

فتحت الرسالة.

كتبت:

“ندى، أنا عارفة إن مفيش كلام ممكن يرجع الوقت لورا. لكني حبيت أقول لك إني بطلت أشتغل مع كريم في الشركة، وقررت أبدأ حياة مستقلة بعيد عن كل المشاكل المالية. ابني كبر شوية، وأنا فهمت إن أهم حاجة أعلّمهاله إن الإنسان لازم يتحمل نتيجة قراراته. أتمنى تكوني بخير.”

قرأت الرسالة.

وبعدين حطيتها في الدرج.

من غير غضب.

من غير انتصار.

بس بهدوء.

وبعدها خرجت للشرفة.

كانت الشمس بتغرب.

والمدينة تحت مني مليانة أصوات.

عربيات.

ناس.

حياة.

وقفت هناك وقت طويل.

افتكرت الليلة اللي كنت قاعدة فيها على طرف السرير الساعة 3:12.

افتكرت الرسالة.

افتكرت صوت كريم.

افتكرت القلق اللي حسيت بيه.

وفهمت حاجة واحدة.

أنا في الليلة دي كنت فاكرة إن حياتي بتنهار.

لكن الحقيقة؟

حياتي ما كانتش بتنهار.

اللي كان بينهار هو الوهم اللي كنت عايشة جواه.

ويمكن دي كانت أصعب خسارة.

وأكبر نجاة في نفس الوقت.

لأن لو كريم ما نسيش يقفل التليفون…

يمكن كنت لسه عايشة وأنا فاكرة إن عندي جواز.

وهو كان عنده خطة.

لكن المكالمة اللي نسي يقفلها، كشفت لي الحقيقة قبل ما أتنازل عن آخر حاجة عندي علشان أحافظ على حاجة ماكانتش موجودة أصلًا.

بعد شهور، قابلت أبويا في نفس المطعم اللي كنت بروح له وأنا صغيرة مع أمي.

قعدنا قدام بعض.

طلب لنا نفس الأكل اللي كانت أمي بتحبه.

وبعد شوية، أبويا سألني:

“ندمانة؟”

بصيت له.

وفكرت قبل ما أجاوب.

“على إني حبيت كريم؟”

“آه.”

“لأ.”

“على إني وثقت فيه؟”

سكت.

وبعدين قلت:

“يمكن.”

“وعلى إنك ما اكتشفتيش بدري؟”

ابتسمت.

“لأ.”

ضحك.

“ليه؟”

قلت:

“لأن لو كنت اكتشفت بدري، يمكن ما كنتش هبقى الست اللي أنا عليها دلوقتي.”

سكت.

بصيت من الشباك.

“أنا كنت محتاجة أعرف إني أقدر أقف لوحدي.”

أبويا مد إيده على الترابيزة.

مسكتها.

وقال:

“ووقفتي.”

ابتسمت.

“لأ.”

هزيت رأسي.

“أنا ماوقفتش بس.”

وبصيت له بثقة.

“أنا بدأت من جديد.”

وفي اللحظة دي، لأول مرة، ما افتكرتش كريم.

ولا دينا.

ولا المبلغ الكبير.

افتكرت أمي.

وافتكرت الست اللي كنتها قبل كل ده.

وبعدين قلت لنفسي:

“أنا مش هسمح لأي حد تاني يقرر قيمتي نيابة عني.”

ومن يومها، كل مرة كنت أسمع فيها صوت تليفون بيرن ويتقفل، كنت أبتسم.

لأنني عرفت إن أحيانًا…

مكالمة واحدة منسية ممكن تكشف لك حياة كاملة كنت عايشها على أساس إنها حقيقة.

لكن الأهم من إنك تعرف الحقيقة…

إنك تكون شجاع كفاية إنك تبدأ حياة جديدة بعدها.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى