روايات وقصص

طلبت الطلاق بعد اربع ايام ( حكاوي شيمو1

ابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت بعد 4 أيام وطلبت الطلاق.. ودلوقتي بتطالب بقائمة بـ700 ألف جنيه و100 جرام دهب، وأنا خايفة أكون السبب في خراب بيته! أنا أرملة وعندي 5 أولاد وبنت، وجوزي الله يرحمه سايب لنا بيت من 6 أدوار، وكل ولادي الحمد لله متعلمين وبيشتغلوا، وكل واحد فيهم بيبني حياته بتعبه.

لكن أصغر ولادي، اللي كنت مستنية اليوم اللي أشوفه فيه عريس وأفرح بيه، حصل معاه اللي عمري ما تخيلت إنه يحصل!
ابني اتقدم لبنت، وأهلها كانوا باين عليهم الاحترام، والخطوبة تمت، وبعدها اتفقوا على الجواز، وأنا من فرحتي بيه قلت لازم أعمل له حاجة تفرحه وتخليه يبدأ حياته وهو مش ناقصه حاجة.
جهزت له لحوم وفراخ وخزين وأكل وعصاير، وعملت صينية عشا كبيرة بإيدي، وقلت أطلعها له بعد الفرح علشان هو وعروسته يتعشوا ويبدأوا حياتهم بالخير والبركة.
لكن يا ريتني ما طلعت الشقة في الليلة دي!
بعد الفرح، طلعت أنا وبنتي بالصينية وخبطنا على الباب، ابني فتح لنا، وكان وشه متغير ومش على بعضه.
قلت له: «مالك يا حبيبي؟ إنت تعبان؟ هو الفرح كان مرهقك للدرجة دي؟»
رد عليا وهو بيبص وراه: «لا يا ماما، مفيش حاجة، إنتوا جايين ليه دلوقتي؟»
استغربت من طريقته وقلت له: «جايين أفرح بيك يا ابني! دي صينية العشا اللي عملتهالك بإيدي، ولا إنت مش عايز أمك تدخل تبارك لك؟»
اتنهد وقال: «ادخلي يا ماما، بس من فضلك متدخليش أوضة النوم.»
بصيت له باستغراب وقلت: «ليه يا ابني؟ هي أوضة النوم فيها إيه؟»
وقبل ما يرد، سمعت صوت أم العروسة من جوه: «يا محمد، إنت بتتكلم مع مين؟»
قال لها: «أمي يا طنط، جايبة لنا العشا.»
خرجت أم العروسة من الأوضة، ووراها خالة العروسة، والاتنين شكلهم كان غريب، وبعد شوية خرجت العروسة نفسها وهي بتعيط ومش قادرة تبص في وش حد.
قلبي اتقبض عليها، وقلت: «مالك يا بنتي؟ إنتِ بتعيطي ليه؟ هو حصل حاجه؟»
أمها ردت بسرعة: «مفيش حاجة يا حاجة، دي عروسة جديدة ومتوترة شوية، وإحنا بنساعدها.»
لكن أنا حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية، خصوصًا إن ابني كان واقف متوتر ومش عارف يبص في عين حد.
وبعد كلام كتير فهمت إن أهل العروسة تدخلوا في تفاصيل خاصة جدًا بين العروسين، وأنا اتصدمت من اللي بيحصل.
قلت لأمي العروسة: «يا بنتي، هو مش المفروض تسيبي العروسين ياخدوا راحتهم؟ دي حياتهم الخاصة، ومينفعش كل حاجه تحصل تبقى قدام الأهل!»
بصت لي بحدة وقالت: «وإنتِ مالك يا حاجة؟ دي بنتي وأنا أدرى بمصلحتها!»
أنا اتعصبت وقلت: «وأنا أم العريس، ومن حقي أطمن على ابني!»
ابني فجأة صرخ في وشي: «كفاية يا ماما! إنتِ ليه بتعملي مشكلة في يوم فرحي؟ اتفضلي انزلي شقتك، وسيبيني أتصرف!»
بصيت له وأنا مش مصدقة اللي بسمعه.
قلت له والدموع في عيني: «أنا يا ابني؟ أنا اللي عملت لك كل ده علشان أفرحك، وطلعت لك بأكل من بيتي، وفي الآخر تطردني من شقتك؟»
رد بعصبية: «أنا مش بطردك، بس إنتِ بتدخلي في حاجة متخصكيش!»
خدت بنتي ونزلنا، وأنا بعيط في السلم، وحاسة إن ابني اللي ربيته عمره ما كلمني بالطريقة دي.
وبعد يومين، ابني الكبير كلمني وقال: «يا ماما، إنتِ لازم تهدي شوية، أخويا اتجوز، ومراته ليها خصوصيتها، مش كل حاجه لازم نعرفها.»
قلت له: «يعني أنا غلطانة إني خايفة على أخوكم؟ ده أنا مش عايزة غير مصلحته!»

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى