عام

صحيت في الفندق حكايات احمد عمار

سجلي المكالمة؟
سكتت.
وبعدين قالت
أيوه.
قلت
خليها.
قالت
ليه؟
علشان الحقيقة لازم تبقى محفوظة.
بعد المكالمة، بعتتلي نادين التسجيل.
وسلمته للمحامي.
بدأنا نرتب الأدلة.
المكالمة.
كاميرات الفندق.
محاولة التحويل.
محاولة تغيير الضمان.
التوقيع المزور.
إلغاء التذكرة.
رسالة اتصرفي لوحدك.
رسالة حماتي.
وكل حاجة كانت بتدخل مكانها.
لكن كان لسه ناقصنا أهم شيء.
الموبايل.
لأن عليه محادثات كريم.
وفيه احتمال يكون عليه أدلة أكتر.
بعد يومين
الموبايل ظهر.
مش في إيد كريم.
في إيد الشرطة.
كان اتساب في عربية كريم.
وتم التحفظ عليه.
الموبايل كان مقفول.
لكن المحامي قال
مش محتاجين نفتحه دلوقتي.
قلت
ليه؟
لأن أهم حاجة نثبت إنك ما وافقتيش على التحويلات.
وفي نفس اليوم، البنك أرسل لنا تقرير.
كان فيه طلبات إلكترونية من جهاز كريم.
ومحاولات دخول.
وفيه محاولة لفتح حساب استثماري باسمي.
أنا عمري ما طلبته.
يعني كان بيحاول يبني حسابات باسمي.
ويحول عليها.
ثم يستخدمها كضمان.
كل ده من غير علمي.
وقتها فهمت ليه كانوا عايزين موبايلي.
كان محتاج كود تحقق.
وكان فاكر إن السيطرة على موبايلي معناها السيطرة على حياتي المالية.
لكن هو ما كانش يعرف إن الفانوس الأزرق معمول تحديدًا لحالة زي دي.
في اليوم الرابع
كريم رجع.
لكن مش لوحده.
جاء مع محاميه.
طلب يقابلني.
قعدنا في غرفة اجتماعات الفندق.
دخل كريم.
كان شكله مختلف.
مش الواثق اللي سابني الصبح.
كان متوتر.
حماتي كانت وراه.
نادين ما جتش.
قعد.
وقال
إنتِ كبرتي الموضوع.
بصيت له.
إنت اللي كبرت الموضوع.
حماتي قالت
إحنا عيلة واحدة.
قلت
العيلة
الواحدة ما بتاخدش باسبور بعض.
سكتت.
كريم قال
إحنا خدنا حاجتك علشان نحميكي.
ضحكت.
تحموني من إيه؟
من نفسك.
من نفسي؟
إنتِ مش فاهمة حجم الأزمة.
قلت
أنا فاهمة.
حطيت الملف قدامه.
ثلاثة مليون دولار.
وشه اتغير.
حماتي بصت له.
قلت
دي ديونك.
قال
مش كلها.
ومحاولة سحب 75 ألف دولار؟
سكت.
والتوقيع المزور؟
ما ردش.
وتغيير الضمان؟
حماتي قالت
دي إجراءات بنكية.
قلت
باسم مين؟
سكتت.
قلت
باسمي.
كريم قال
كنا هنرجعهالك.
إمتى؟
لما الأزمة تعدي.
ولو ما عدتش؟
سكت.
قلت
كنت هتسيبني أتحملها.
قال
أنا جوزك.
قلت
ودي كانت الحجة اللي استخدمتها عشان تاخد موبايلي.
حماتي دخلت
إنتِ أنانية.
بصيت لها.
أنا أنانية؟
آه.
عشان رفضت أديكم فلوسي؟
قالت
إنتِ كان ممكن تنقذي ابني.
قلت
وابني مين هينقذه لو أنا خسړت كل حاجة؟
سكتت.
كريم ضړب بإيده على الترابيزة.
كفاية!
رفعت عيني له.
لأ. لسه بدري.
فتحت الملف.
طلعت صورة من التحويل.
دي محاولة تحويل من حساب الشركة.
ورقة تانية.
وده التوقيع المزور.
ورقة تالتة.
وده طلب نقل الضمان.
وبعدين حطيت الموبايل قدامه.
وده تسجيل أختك.
وشه ابيض.
حماتي قالت
نادين؟
قلت
أيوه.
كريم قام.
إنتِ هددتيها؟
قلت
لأ.
إنتِ عملتي إيه؟
ما عملتش حاجة.
كذابة.
قلت
هي قالت الحقيقة.
حماتي بدأت ټعيط.
إنتِ عايزة تدمري ابني.
قلت
ابنك دمر نفسه.
المحامي بتاع كريم قال
خلينا نحل الموضوع وديًا.
بصيت له.
إزاي؟
الضمان يتلغى.
قلت
مش بإيدي وحدي.
تقدري تسحبي الشكوى.
قلت
أي شكوى؟
سكت.
أنا لسه ما قدمتش كل البلاغات.
المحامي فهم.
كريم بصله.
قلت
أنا كنت مستنية أشوف آخر حاجة هتعملوها.

كريم قال
وإيه المطلوب؟
قلت
كل حاجة باسمي ترجع.
موافقة.
الفلوس اللي اتاخدت.
هترجع.
الباسبور.
معانا.
الموبايل.
معانا.
التذكرة.
هنحجز غيرها.
قلت
لأ.
أمال؟
أنا مش عايزة تذكرة.
بص لي.
أنا عايزة الحقيقة.
سكت.
قلت
عايزة أعرف ليه اخترت تسرقني بدل ما تطلب مني.
كريم نزل عينه.
أول مرة أشوفه عاجز عن الرد.
قال
كنت خاېف.
من إيه؟
من الفشل.
فاخترت تخليني أنا أفشل معاك؟
ما ردش.
قلت
كنت فاكر إن فلوسي هي الحل.
قال
أيوه.
لكن أنا كنت المشكلة؟
لأ.
أمال ليه أخدت حاجتي؟
سكت.
قلت
علشان كنت عارف إني هرفض.
هز راسه.
أيوه.
وقتها قلت
يبقى إنت ما كنتش محتاج مساعدة.
كنت محتاج.
لأ.
بصيت في عينه.
إنت كنت محتاج ضحېة.
بعد الاجتماع، خرج كريم وأمه.
لكن الأزمة ما انتهتش.
لأن التحقيق بدأ ياخد اتجاه أكبر.
اتضح إن الشركة كان فيها تحويلات لحسابات مرتبطة بأحد أقارب حماتي.
وبعدها اكتشفنا إن فيه عقود وهمية.
شركة خدمات بتاخد مبالغ شهرية من شركة كريم.
والشركة دي مملوكة لشخص قريب من العيلة.
يعني الفلوس كانت بتخرج من الشركة بشكل قانوني ظاهريًا.
وبعدين تختفي.
والمفاجأة
إن نادين كانت هي اللي اكتشفت الموضوع الأول.
وعشان كده كانت خاېفة.
قالتلي في جلسة تانية
أنا لقيت الفواتير.
إمتى؟
من تلات شهور.
وقلتي لكريم؟
آه.
قال إيه؟
قالي ما أتدخلش.
وماما؟
قالتلي اسكتي.
وسكتي؟
قالت
كنت خاېفة أخسر أخويا.
قلت
بس هو كان بيخسركوا كلكوا.
هزت راسها.
أنا عارفة.
بعد أسبوع
حصلت مواجهة أكبر.
البنك طلب حضور كل الأطراف.
كريم.
أنا.
محامي الشركة.
ومدير البنك.
بدأ المدير الاجتماع بكلمة واحدة
الضمان
القديم لن يستمر بالشكل الحالي.
كريم اتوتر.
يعني إيه؟
قال المدير
بسبب المخالفات اللي حصلت، الضمان معرض للإلغاء.
كريم بصلي.
أنا ما قلتش حاجة.
المدير كمل
ومدام سلمى قدمت اعتراضًا رسميًا على أي استخدام لاسمها.
كريم قال
إحنا هنحل.
المدير
قال
الحل مش عندنا وحدنا.
وبعدين بص

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى