روايات وقصص

حماتي طلبت تقعد معانا

لفيت ناحيتها. حضرتك حطيتي هدومي في كراتين، وغيرتي ترتيب نومي، ودخلتي ست غريبة بيتي بشنط سفر… أعتقد من حقي أنا اللي أحدد هتعامل مع الموضوع إزاي. فجأة، الست الغريبة فتحت عينيها بدهشة.
وقالت لحظة… هي مكانتش تعرف؟! بصيت لها. أعرف إيه؟ أحمد رفع إيديه لكنه المرة دي متكلمش معاها.

بصلي وقال اسمها فانيسا. قلت فورًا لأ، نخلي اسمها فريدة. وفريدة دي تبقى مين؟ فريدة هزت راسها بتحية بسيطة ومتوترة. أنا حتى مردتش عليها. بصيت لأحمد وقلت وإيه اللي جايب فريدة هنا؟ فتح بقه. لكن مفيش كلمة طلعت. فريدة بصت علينا إحنا الاتنين. وبعدين قالت لأن طنط نادية قالتلي إني ممكن أقعد هنا. الصالة كلها سكتت. بصيت لنادية وأنا مش .
حضرتك قلتي لها إيه؟ نادية عدلت وقفتها وقالت هي كانت محتاجة مكان تقعد فيه فترة مؤقتة.قلت

وإنتِ عليها بيتي؟
ردت بسرعة
بيت ابني.
الجملة دي كانت كفاية.
حسيت إن حاجة جوايا .

قلت لها
لأ. بيتنا. بيتي أنا وجوزي.
أحمد أخيرًا اتدخل
ماما مكانش المفروض توعد حد بحاجة من غير ما ترجع لنا.
نادية لفت له فورًا وقالت
وإنت كنت عارف إنها جاية.
سكتُّ.
وبصيت لأحمد ببطء.
إنت كنت عارف؟
نزل عينه للأرض.
وقال
آه.
كلمة واحدة.
لكن وجعتني أكتر مما توقعت.
مش عشان فريدة واقفة في الصالة.
لكن عشان أحمد كان موجود لما لقيت هدومها.
شافني وأنا ماسكة الفستان وبسأله الهدوم دي بتاعة مين.
وبص في عيني…

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى