
جوزى طلب منى اكتب الارض بتعتى الى ورثها من أبويا ليه علشان يورث ولاده من مراته التانيه وبناتى انا لا متجوزه وعندي ثلاث بنات وجوزى اتجوز عليا علشان يخلف ولاد وربنا كرمه ب ولدين من زوجته التانيه وانا وارثه من ابويا قطعىة ارض كبيره تجيب 3مليون جنيه غير الدهب فطلب منى جوزى اكتب الارض باسمه علشان الولدين من زوجته التانيه يورثو الارض والدهب والبنات ملهاش ورث
اسمي نجلاء… وعندي ثلاث بنات هم كل حياتي: مريم وسلمى وليان.
كنت دائمًا أقول إن البنات رزق من ربنا… لكن جوزي حسام كان له رأي تاني. من أول ما اتجوزنا، كان حلمه يبقى عنده ولد يشيل اسمه. وفي أول سنة جواز ربنا رزقنا بمريم… فرح بيها يومين، وبعدها بدأت أسمع الجملة اللي هتفضل ترن في وداني سنين: “المرة الجاية إن شاء الله يجي الولد.”
لكن المرة الجاية جت… وجابت سلمى. وبعدها بثلاث سنين… جت ليان. ساعتها حسام بقى شخص تاني. حكايات رومانى مكرم بقى يرجع البيت متأخر… الكلام بينا بقى قليل… ونظراته ليا بقت مليانة لوم… كأني أنا السبب إن ربنا ما رزقوش بولد.
وفي ليلة من الليالي… دخل عليّ الأوضة وقال بهدوء غريب: “أنا هتجوز.” بصيت له وأنا حاسة إن الأرض بتلف بيا. قلت: “ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟” رد ببرود: “أنا عايز ولد.” بعد شهور قليلة… اتجوز منى. والغريب إن ربنا فعلاً رزقه منها بولدين… يوسف وآدم.
من يومها… حسام بقى يقضي أغلب وقته عندها. أما أنا… فبقيت لوحدي مع بناتي الثلاثة. لكن رغم كل ده… كان عندي شيء واحد مخليني قوية. أرض أبويا. قطعة أرض كبيرة ورثتها عنه قبل ما يمـ,ـوت… الناس في البلد كانت بتقول إنها دلوقتي تساوي حوالي 3 مليون جنيه.
غير الدهب اللي سابهولي. أبويا قبل ما يمـ,ـوت مسك إيدي وقال: “الأرض دي أمانة لبناتك.” وعدته… وكنت ناوية أوفي بوعدي. لكن حسام كان شايف الموضوع بشكل تاني. في يوم دخل البيت بعد غياب طويل… وقعد قدامي.
حكايات رومانى مكرم كان شكله هادي بشكل مريب. قال: “عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.” قلت: “اتفضل.” قال وهو بيبصلي مباشرة: “اكتبي الأرض باسمي.” سكت ثواني… كنت فاكرة إني سمعت غلط. قلت: “نعم؟” قال: “اكتبي الأرض باسمي… علشان لما أمـ,ـوت تتقسم على ولادي.”
قلت وأنا حاسة بصدـ,,ـــري بيضيق: “ولادك؟” رد بسرعة: “يوسف وآدم طبعًا.” بصيت له بصدمة. قلت: “وبناتي؟” هز كتفه بلا مبالاة وقال الجملة اللي كسرت قلبي: “البنات مالهمش في الأرض… دول هيتجوزوا ويروحوا لبيوت أزواجهم.” في اللحظة دي حسيت إن الدم غلي في عروقي.
قلت له بحدة: “الأرض دي من أبويا… وأنا اللي ورثتها… وبناتي لهم حق فيها.” لكن حسام ابتسم ابتسامة غريبة… وقال بهدوء: “فكري كويس يا نجلاء… لأن رفضك ممكن يزعلني.” قلت بعناد: “مش هكتب الأرض.” سكت لحظة… وبعدين قام من مكانه.
وقبل ما يخرج من الباب قال جملة خلت قلبي يقبــ,,ـــــض: حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم وقف حسام عند باب الأوضة لحظة… وبص لي بنظرة غريبة. وقال بصوت هادي، لكنه كان مليان تهديد: “مافيش حاجة بتفضل في إيد حد غصب عنه.”
وبعدها خرج وسابني واقفة مكاني… وقلبي بيدق بسرعة. الكلام كان بسيط… لكنه كان مخيف. حـ,ـضنت بناتي الثلاثة في الليلة دي، وفضلت أبص لهم وهم نايمين. افتكرت كلام أبويا قبل ما يمـ,ـوت: “الأرض دي أمانة لبناتك.” وقلت لنفسي بصوت واطي: “وعدتك يا أبويا… ومش هفرّط فيها.”
لكن الأيام اللي بعد كده بدأت تبين إن الموضوع مش هيخلص بسهولة. — حسام بقى ييجي البيت أكتر من الأول… لكن مش علشان يشوف بناته. كان دايمًا بيسأل نفس السؤال بطرق مختلفة. مرة يقول: “فكرتي في موضوع الأرض؟” ومرة يقول: “إنتي مش ضامنة الدنيا… الأحسن تكتبيها باسمي وأنا أظبط كل حاجة.”
لكن كل مرة كان ردي واحد: “مش هكتب الأرض.” لحد ما في يوم… حصل موقف خلاني أقلق بجد. — كنت راجعة من السوق بدري شوية. دخلت البيت… ولاحظت إن باب الأوضة بتاعتي مفتوح. أنا متأكدة إني كنت قفلاه. دخلت ببطء… ولقيت الدولاب مفتوح.
وقفت مكاني. قلبي بدأ يدق بقوة. قربت بسرعة من الدرج اللي بحط فيه أوراق الميراث. فتحته… الورق كان متبعتر. صك الأرض… وصورة عقد الميراث… وكل الورق اللي يثبت حقي. كان واضح إن حد فتّش فيه. وفي اللحظة دي… سمعت صوت حركة ورايا. لفّيت بسرعة. لقيت حسام واقف عند باب الأوضة.
إيده كانت في جيبه… ووشه هادي بشكل غريب. قلت وأنا بحاول أسيطر على صوتي: “إنت كنت بتدور على إيه في دولابي؟” ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: “بدور؟ أنا؟” رفعت الورق قدامه وقلت: “الأوراق متبعترة… ومفيش غيرك في البيت.”
قرب خطوة وقال بهدوء: “يمكن كنتي نسيتيها كده.” قلت بعصبية: “أنا مش بنسى.” سكت لحظة… وبعدين قال: “على فكرة… الأوراق دي ممكن تضيع بسهولة.” حسيت ببرودة في جسمي. قلت: “تقصد إيه؟” قال وهو بيبص في عيني: “يعني لو ضاعت… مش هيبقى معاكي دليل إن الأرض بتاعتك.”



